الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠- ابن الجوزي: " .. ومثله لا يوثق بروايته، يصحح في كتبه بما يوجب عليه الفسق، ويهوّن شرب الخمر
1
وربما حكى ذلك على نفسه، ومن تأمل كتاب الأغاني رأي كل قبيح ومنكر فقال الذهبي: رأيت شيخنا
تقي الدين بن تيمية يضعفه، ويتهمه في نقله، ويستهول ما يأتي به 2.
هو
4. تاريخ اليعقوبي:
أحمد بن أبي بعقوب، إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح العباسي من أهل بغداد، مؤرخ شيعي
إمامي كان يعمل في كتابة الدواوين في الدولة العباسية، ومعروف بالكاتب العباسي. وقد عرض اليعقوبي تاريخ الدولة الإسلامية من وجهة نظر الشيعة الإمامية، فهو لا يعترف بالخلافة إلا لعلي بن أبي طالب وأبنائه حسب تسلسل الأئمة عند الشيعة، ويسمّي علي بالوصي، عندما أرخ لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان، لم يُضيف عليهم لقب الخلافة، وإنما قال تولى الأمر فلان ثم لم يترك واحدا منهم دون أن يطعن
فيه، وكذلك كبار الصحابة، فقد ذكر عن عائشة الله عنها أخباراً سيئة، وكذلك عن خالد
رضي
بن
الوليد، وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان. كما عرض خبر السقيفة عرضا مشينا ادعى فيه أنه قد حصلت مؤامرة على سلب الخلافة علي بن أبي طالب الذي هو الوصي في نظره 7، وطريقته في سياق الاتهامات الباطلة هي طريقة قومه من أهل التشيع والرفض وهي إما اختلاف الخير بالكلية 8
229
المنتظم، 40/ 7 - 41.
ميزان الاعتدال، 123/ 3 تاريخ اليعقوبي 180/ 2 .. 183
المرجع السابق، 131/ 2
المرجع نفسه، 222/ 2
المرجع نفسه، 232/ 2، 238
المرجع نفسه، 123/ 2، 126 كتابة التاريخ الإسلامي ص 431
منهج
1
2
3
4
5
6
7
8