الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

النص والاختيار فقدم رأي الشيعة الأمامية الذين يقولن بالنص، وقد أولى الأحداث المتعلقة بعلى بن

أبي طالب رضي الله عنه في كتابه "مروج الذهب" اهتمامًا كبيرًا أكثر من اهتمامه بحياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في

الكتاب المذكور، فهو عمل على تشويه تاريخ صدر الإسلام بدون حياء ولا خجل.

إذًا، هذه بعض الكتب القديمة التي تحذر منها والتي كان لها أثر في كتابات بعض المعاصرين، كطه حسين في كتابيه: "الفتنة الكبرى" و "علي" "وبنوه" والعقاد في عبقرياته، فقد تورطا في الروايات الموضوعة والضعيفة، وقامت تحليلاتهم عليها، وبالتالي لم لهم ما يحالفهم الصواب، ووقعوا في أخطاء شنيعة في حق الصحابة

رضي

الله

عنهم.

وكذلك عبد الوهاب النجار في "كتابه الخلفاء الراشدين"، حيث نقل نصوصًا من روايات الشيعة من كتاب"الإمامة والسياسة" وحسن ابراهيم حسن في كتابه "عمرو بن العاص"، حيث قرّر من خلال الروايات الشيعية الموضوعية بأن عمرو بن العاص رجل مصالح ومطامع ولا يدخل في شيء من الأمور إلا إذا رأي فيه مصلحة ومنفعة له في الدنيا 2.

وغير ذلك من الباحثين الذين ساروا على نفس المنوال، فدخلوا في الأنفاق المظلمة بسبب بعدهم عن منهج العدل والإنصاف والعلم الراسخ، وعلوم الجرح والتعديل في علم الرواية.

6. الاستشراق والتاريخ الإسلامي:

6

يرى الشيخ علي يحيى، معمر بأن المستشرقين عندما يكتبون عن الإسلام - سواء كانت كتاباتهم عنه كدين، أو عن الأمة الإسلامية جمعًا، كأمة أو عن فرقه من فرقهم كفرقة أو مذهب لهم أساليبهم ودوافعهم

231

44

المسعودي، مروج!

الذهب ومعادن الجوهر، ص.

حسن إبراهيم تاريخ عمرو بن العاص ص ص 206، 207.

1

2