الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

كانوا بمكة يأخذ من المشركين فنفعله نحن بأهل القبلة وقد أمر الله تعالى نبيه أن ينبذ إلى من خاف منه

خيانة فقال: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال: 58].

?

- نرى مناكحة قومنا وموارثتهم لا تحرم علينا ما داموا يستقبلون قبلتنا.

- لا نرى أن نقذف أحدًا، ممن يستقبل قبلتنا ثم لا علم لنا به، فإن كثيراً من الخوارج يستحلون فيدينهم.

وقذف من يعلمون أنه بريء من الزنا من قومهم بفراقهم زعموا إياه ولعلهم لا يكونوا كلّموه قط، ولا

،

أخبرهم أحد ممن يتولون أنه كلمه ولا يدرون على ما هو قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [النحل: 125]. وقال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: 108]. وفي قول تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 104].

ثم قال: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا يَمَن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: 33].

- لا نرى قتل صغير من أهل قبيلتنا لا ذنب له.

- لا نرى أن يُستحل فرج امرأة تزوجها بالكتاب والسنة حتى طلقها زوجها أو توفى عنها، ثم تعتد عدة المطلقة

أو المتوفى عنها زوجها.

نبرأ ممن ظهر لنا منه عمل هو

الله معصية منه أو وعد الله عليه بالعذاب وأمر بفراق من عمل بذلك العمل

والبراءة منه أو يتولى عليه حتى ينزع ويحدث منه توبة.

لا نرى أن يتولى أحدٌ من الناس أحدًا إلا أظهر لنا منه معرفة حق الله وعمل بطاعة الله وموالاة لأوليائه

ومفارقهلأعدائه.

282