الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٠

5. قال قتادة: "اليوم دُفن علم الأرض" 1

6. سُئل أيوب السختياني: هل رأيت جابر بن زيد، قال: نعم، كان لبيبا لبيبًا لبيئا"2.

7. قال إياس بن معاوية: "أدركت أهل البصرة وفقيههم جابر بن زيد من أهل عُمان"3.

8. قال عنه ابن سيرين: " كان أبو الشعثاء مسلماً عند الدينار والدرهم

411

9. قال أبو نعيم: "ومنهم المتخلي بعلمه عن الشبه والظلماء والمتسلي بذكره في الوعورة والوعثاء، جابر

10

بن زيد أبو الشعثاء، كان للعلم عيناً معيناً، وفي العبادة ركنا مكيناً وكان إلى الحق آيبًا ومن الخلق

هاربًا "5.

أثنى الحسن البصري على جابر وعلمه الغزير ولقبه بالفقيه العالم.

إذ لم يكتف جابر بن زيد بعلم من التقى بهم في البصرة بل كان يرتحل إلى أماكن أخرى طلبًا لمزيد من العلم

الله

ولايترك فرصة يتزود فيها العلم إلا واغتنمها، وكان يتردد على الحجاز ويلتقي بعائشة أم المؤمنين رضي عنها، ويأخذ عنها العلم، ويسألها عن سنة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ويناقش في كثير من المسائل مما يتعلق بحياة الرسول الخاصة أملاً منه في أن يجعل من تلك السيرة قدوة لأصحابه، ولمن طلب فتواه مدللًا

على رأيه بأمثلة من سيرة النبي العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم).

1

85/ 3

الحلية لأبي نعيم، 2 الطبقات لأبي سعد، 180/ 7.

3 الفقه المقارن بين الفقه المالكي والإباضي، 1/ 26.

4

5

6

المرجع السابق، 1/ 26.

المرجع السابق، 1/ 26.

السير، الشماخي، ص

29

128

73

نشأة الحركة الإباضية، ص