الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

من بعيد، ولا يجسر أن يعلنه في صراحة، لأن رواسب معينة تحول دون ذلك. ثم قال: ولسنا نشك أن الأستاذ أبا زهرة يعرف من حقيقة الإباضية ما يعرفه الإباضية أنفسهم عن آرائهم ومقالاتهم ولو تحرر من رواسب الماضي لما ذكرهم في الخوارج ولا في الأحزاب الدينية. واختصر الشيخ علي يحيى معمر ما كتبه الشيخ أبو

زهرة في النقاط الآتية:

—

اعتماده على مصادر الآخرين عند الكتابة عن الإباضية، ومقالاتهم، كان بإمكانه أن يعتمد على كتب

الإباضية أنفسهم.

– استعمال نفس التعابير الملتوية الموهمة التي كانت تستعملها كتب مقالات الإسلاميين منذ قرون.

تغافله عن دسائس السياسة، بحيث أصبح التركيز على معسكرين فكانت كلمة "مخالفيهم"

هو

محور

الحديث.

انسياقه وراء آراء المستشرقين أو من أخذ عنهم في تقسيمهم الأمة إلى قسمين كبيرين: مذاهب فقهية

وأحزاب دينية.

إهماله للكتابة عن المذهب الإباضي وفقهه وقد كتب عن كل من المذاهب الفقهية وما يسميه بالأحزاب

الدينية.

—

إرضاء أصحاب المقالات السابقين، ومن يترسم خطاهم، فقد أخرج الأستاذ أبو زهرة الإباضية في فرق

الخوارج.

1

2

المرجع السابق، ص 99. المرجع نفسه، ص 108.

319