الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧—
محمد بن الرحيم الزيني:
قال الدكتور محمد عبد الرحيم: إذا أردنا الإنصاف والموضوعية ورؤية أبعاد القضية علينا أن نرجع لكتب الإباضية، وهذه أولى خطوات المنهج العلمي، ونقرأها بإمعان وتدبر ولا نحكم عليهم من خلال رؤية كتاب المقالات، وقد درسنا في الجامعة أن الإباضية خوارج، وهذا ليس من باب الإنصاف لأن أساتذتنا كانوا يعدلون على كتب المقالات التي أشرنا إليها، في حين أننا لو كنا منصفين فقد علمنا من أول من تمرد على الخليفة وخرج على سلطته.
?
ناصر بن سعيد بن سليمان السابعي
قال الأستاذ ناصر بن سعيد في كتابه "الخوارج والحقيقة الغائبة" الفرق التي يصح أن تنسب إلى الخوارج هي الأزارقة والنجدات والصفرية دون الإباضية، بسبب تبني الفرق الثلاثة الحكم على المخالفين بالشرك المخرج من الملة أما الإباضية فإنهم يعاملون مخالفيهم معاملة المسلمين بكل أوجهها 2.
- أحمد توفيق المدني:
الشيخ أحمد توفيق المدني هو الأمين العام لجمعية علماء المسلمين، الجزائريين ويذكر في حديثه عن الإباضية:
"إن الإباضية بعداء عن الخوارج وبعداء جدًا". وأضاف: "تمثل بقايا الخوارج والتي ثارت ثورة عارمة على الولاة العرب بالقطر المغربي الكبير وخاصة الأوسط منه سنة 122 هـ". وذكر الفروق بينهما في:
الصفرية الخوارج كانوا مثلاً يحكمون بالشرك على مرتكب الكبيرة، بينما الإباضية، كبقية المذاهب
الإسلامية لا يحكمون على مرتكب الكبيرة بالشرك، والخروج عن الإسلام".
1 قراءة في كتب المدرسة الإباضية، ص. ص
2
الخوارج والحقيقة الغائبة، ص 23.
8 - 7
326