الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

بسب تمسكه بالشريعة

وسياسته، ولم نجد فيهم من يطعن يغطي في عدالته كما أحبه المتدينون من أهل اليمن الإسلامية، وقد عبر عن وجهة نظر العقائدية عندما ألقى خطبة في صنعاء، أظهر فيها بأنه يسير على الإسلام

ولا

يسمح

بالانحراف عنه جاء فيها: الإسلام ديننا، ومحمد نبينا، والكعبة قبلتنا، والقرآن إمامنا.

وعلق العلامة مفتي عمان على هذا الكلام بقوله: هكذا شهد هذا الأستاذ في هذا الكتاب القيم للإباضية وهو من غير الإباضية صلجاً، وهكذا شأن أصحاب الضمائر الحية والأقلام النظيفة، والنفوس الزكية، فإنهم لا يبالون في كلمة الحق أن يقولوها أو يكتبوها، مهما كلفهم الأمر.2.

عز الدين التنوخي:

يعتبر الأستاذ عز

الدين التنوخي عضوًا في المجمع العربي بدمشق، معروف بجهوده الصادقة في خدمة الثقافة الإسلامية واللغة العربية، وقد اهتم فيما اهتم به - بتراث الإباضية في المجالين الشرعي، والأدبي. وقد تحدث عن الإباضية فقال: "ويكفي في الدلالة على مبلغ جهالتنا بعمان، وأهلها أنّ السواد الأعظم من العرب والمسلمين يظنونهم من غلاة الخوارج والأزارقة والنجدات والصفرية، حتى أن ابن خلدون نفسه يقول ما نصه: والخوارج بها كثيرة، أو كانت لهم حروب مع بني بويه مع أن إطلاق لفظة الخوارج على الإباضية من الدعايات نشأت عن التعصب السياسي أولاً ثم عن التعصب المذهبي ثانيا، لما ظهر غلاة المذاهب، فقد خلطوا بين الإباضية والأزارقة والصفرية والنجدية. فالإباضية لم يجمعهم جامع بالصفرية والأزارقة ومن نحا نحوهم

الفاجرة التي

إلا إنكار الحكومة بين على ومعاوية".

337

الحركة الإباضية في المشرق العربي ص. ص 113 - 117.

نبذ التعصب المذهبي، أحمد الخليلي، ص 69.

ديوان أبو بكر أحمد الستالي، ص 10.

1

2

3