الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكًا جبريًا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها
إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت.
وقد بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء. وقوله صلى الله عليه وسلم: الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك. ولذلك كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي، فإنه نزل عن الخلافة لمعاوية في ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين، وذلك كمال ثلاثين سنة من موت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإنه توفى في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين، وذلك كمال ثلاثين سنة من موت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإنه توفي في ربيع في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة وهذا من دلائل النبوة لسيدنا محمد صلوات الله وسلامة عليه وسلم تسليمًا.
وبذلك تكون مرحلة خلافة النبوة قد انتهت بتنازل الحسن رضي
الله عنه عن
الخلافة لمعاوية في شهر ربيع
الأول من سنة 41 هـ فالحديث النبوي أشار إلى عدة مراحل تاريخية هي:
365
عهد النبوة.
عهد الخلافة الراشدة.
عهد الملك العضوض 5.
عهد الملك الجبري.
ثم تكون خلافة على منهاج النبوة.
مسند أحمد، 371/ 4 - 272. وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة.
سنن أبي داود، شرح عون المعبود، 259/ 12.
سنن الترمذي، شرح الأحوذي، 359/ 6 - 397.
البداية والنهاية، 16/ 8.
العضوض: الشديد فيه عسف وعنف وظلم.
خامس
الخلفاء الراشدين؛ الحسن بن علي، الصلابي، ص 340.
1
2
3
4
5
6