الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥وقال الدكتور أحمد الريسوني عن الإباضية: وجدت أصولهم في التشريع هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وعلى هذا أنا أعتبرهم أقرب إلى أهل السنة من الظاهرية على سبيل المثال، الذين لا يقولون بإجماع، ولا
قياس. ويبقى أن أصولهم الاجتهادية والتشريعية هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس.
إذن، فالإباضية مدرسة من مدارس أهل السنة في أصول الفقه ومصادر التشريع وأرست قواعدها مع الأئمة الثلاثة الأول بصورة بينة ومتينة جابر بن زيد وأبو عبيدة والربيع.
وهي
مصادر التشريع في الإسلام أربعة أصول:
1. كتاب الله وهو القرآن الكريم.
2 سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهي أقوله وأفعاله وهديه وتقريراته.
3. الإجماع بنوعيه: القولي والسكوتي.
4. القياس.
أصول اتفقت عليها المذاهب الإسلامية المشهورة 2.
1. القرآن الكريم:
يرى الإباضية أن المصدر الأول للشريعة الإسلامية في عقائدها وعباداتها ومعاملاتها وأخلاقها وتنظيمها هو
الكتاب الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأن من أنكر منهم حكماً أو حرفاً أو آية
أو سورة فهو مشرك أو مرتد.
394
نقاش بيني وبين الشيخ أحمد الريسوني. ندوة الفقه الإسلامي، عُمان، 1988، ص 791.
المرجع نفسه، ص 722.
1
2
3