الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨قال الله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر: 7]، ومما أتانا به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن قال: لعن الله الواشمة والمستوشمة
وقال أيضا: والشرع ما ثبت بالكتاب أو السنة أو الاجماع أو القياس والكتاب أصل السنة لقوله عز وجل وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم: 3]، "وما آتاكم الرسول فخذوه"، الآيتين والسنة أصل للإجماع لقوله صلى الله عليه وسلم: إنَّ أمتي لا تجتمعُ على ضلالة والإجماع أصل للقياس لأنه ما يثبت الإجماع ولا يعتد بنفي نافيه.
وقال العلامة العوتبي: ولا يجوز لأحد ردُّ ما أتى عن النبي (صلى الله عليه وسلم الاخبار بنص
وبما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من التضييق في ذلك.
الكتاب،
وما روي عن عنه النبي (صلى الله عليه وسلم) من طريق عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه أنه قال صلى الله عليه وسلم: لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه أنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه. فقد ضيق صلى الله عليه وسلم على أحد أتاه عنه أمر مخالفته وترك العمل به 4
وقد بين الإمام نور الدين السالمي رحمه الله أن الفقه في الدين يتبع ثلاثة أصول أصلية وهي
الكتاب والسنة والإجماع وذلك في قوله:
والأصل للفقيه كتاب الباري
إجماع
ـــة المختار
والاجتهاد عند هذي منعـ
وهالك من كان فيها مبدعاً
البخاري، رقم: الحقيقة الدامغة، ص 34.
5598، أخرجه الربيع، رقم 975.
الحاكم، 190/ 1، الفياء، 471/ 1 - 472.
368
رقم
صحيح على شرط الشيخين.
407
1
2
3
4