الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

وقال أيضا:

وما أتى عن الرسول يقبل

والكل حجة فأما الأول

من ثقة لثقة والمرسل

مرسل

فهو الذي إلى النبي يصل

فهو الذي منه الصحابي يهمل.

وقال:

وفعله صلى عليه الله

يلزم أن نفعله كماهو

وإن يكن ندبا فذاك يندب

وكل هذا أسوة

أو جهل الوصف فليس يجب وليس كالتأسي عندي

نقدم الحديث مهما جاء

لي قياسنا ولا مراء مراء 2.

وقال في رد قول خالف حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم):

المصطفى يعتبر الأوصافا

لا نقبل الخلاف فيما وردا

ونعذر القائل حيث قالا

ونحن نحكي بعده خلافا

فيه عن المختار حكم أسندا

لعله لم يسمع المقالا

أو أنه ضعف ما قد سمعا

أو أنه أوله أو ادعى

الحقيقة الدامغة، ص 38.

جوهر النظام، 18/ 1. المرجع السابق، 21/ 3.

408

3