الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٤٣

أختا ليزيد بن

والي خراسان آنذاك. وأخذ يكيد له، ويحرض عبد الملك بن مروان ضده ونجح في

إقناعه بعزل يزيد من ولاية خراسان وبالسماح له في معاقبته وتعذيبه، فرج الحجاج بيزيد وبعض أفراد أسرته في السجن وأساء إليهم مما زاد في إغضاب أزد العراق والبصرة وكان لموقف الحجاج هذه أثره على الدعوة الإباضية التي يتزعمها الإمام جابر بن زبد الأزدي البصري، فقد استغل جابر فرصة الكراهية بين الأزد والحجاج لإقناع كثير من الأزد بالانضمام إلى الحركة وتبعه قسم كبير منهم وعلى رأسهم افراد من آل المهلب

رجالاً ونساء عاتكة

منهم

بنت المهلب أخت يزيد، التي كانت من أشدّ الناس حماساً للمذهب ولم تبخل

بما لها لمساعدة المحتاجين من أهل دعوتها.

—

نهاية الإمام جابر بن زيد: سجنه ونفيه ووفاته

وكان لهذه التطورات أثرها الكبير في موقف الحجاج من جابر، وأتباعه وقد حبس جابرًا مع بعض أصحابه البارزين، مثل: ضمام بن السائب وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وصحار العبدي وغيرهم. ولم يلبث الحجاج أن أطلق سراح جابر، ونفاه مع رجل من مشايخ الدعوة يدعى هبيرة، وهو جد أبي سفيان محبوب بن الرحيل المؤرخ الإباضي، وآخر الأئمة الإباضية في البصرة. ومن المحتمل أنّ الإفراج عن جابر كان بشفاعة من صديقه الحميم يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج. لا شك أنّ نفي الإمام جابر إلى عُمان

147

42

كان ذا نتيجتين:

نشأة الحركة الإباضية، المرجع السابق، ص

147

المرجع نفسه، ص

سير، المرجع السابق، ص

147

87 81 76

مختصر

البسيوي، ص. ص

7 - 6 وانظر: نشأة الحركة الإباضية، ص

1

2

3

4