الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩المجمع الفقهي بالهند.
المجمع المجتمع الفقهى بالسودان.
المجمع المجتمع الأوربي للإفتاء.
مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف.
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية سلطنة عمان.
يحضر لفيف من العلماء من داخل السلطنة وخارجها من جميع المذاهب الإسلامية لبحث الجوانب الفقهية وغيرها وفي هذا كله ما يتيح للفقهاء البحث والحوار فيما يستجد من قضايا وما يعني من مشكلات. قال العلامة الخليلي عن هذه الاجتماعات: "ولعل من أحسن ما يميز هذه اللقاءات العلمية أمرين:
أحدهما: إتاحة فرصة اجتماع أكبر عدد من أهل العلم لاستعراض ما يطرأ من مشكلات الحياة فإن الاجتماع خيراً وبركة ومن خلاله يتيسر لكل أحد أن يكتشف ما عند الآخرين من آراء وفهوم، فيبصر القضية من نواحى متعددة، إذ ليس رأي الفرد كرأي الجماعة فإن كل ما اجتمع عليه هو أقوى وأدنى إلى الصواب وأبعد من الزلل وأرضى الله سبحانه وتعالى وما أحسن ما قاله
شاعر النيل:
رأي الجماعة لا تشقى البلاد به رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها
ثانيها: تلاقح الخبرات وتساند الفهوم من خلال الاجتماع الذي يجمع إلى الفقهاء ذوي الخبرات التخصصية في مجالات الحياة فيكون كل واحد من الفريقين مكملاً للآخر وعونا له، ففى المجال الطبي يشارك الفقهاء الأطباء المتخصصون القادرون على تشخيص القضايا المطروحة على الساحة حتى يفهمها الفقهاء حق الفهم ويتصوروها بعيدة عن اللبس، ويمكنهم من خلال ذلك أن يفتوا فيها ببصيرة وقديما، قيل: الحكم على الشيء فرع عن تصوره وفي المجال الاقتصادي
458