الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠يشاركهم خبراء الاقتصاد، ويصورون لهم ما هم بصدد بحثه من القضايا بما يقربها إلى أفهامهم
ويجليها مداركهم فيكون حكمهم عليها مبنياً على إدراك ماهياتها، والتمييز بين متشابهاتها.
وفي مجال العمارة أو الصناعة يشتركون مع المهندسين الماهرين القادرين على تصوير ما هم معنيون ببحثه
وهكذا في كل مجال يستعينون بذوي الاختصاص به فيولونهم من معارفهم ما هم بحاجة إليه:
ومن المعلوم أن الرأي الفقهي عندما يبنى على الإلمام بالقضية المدروسة من جميع جوانبها ويكون من فقيه نابه، أخلص الله تعالى وجهته يتميز بالعمق والدقة والشمول والقوة، فيكون بعيداً عن كل ما يوهنه، ومن أخذ به كان آخذا بما تطمئن إليه نفسه ويريح ضميره، لأنه بعيداً عن الريب واللبس.
هذا، ولست الآن بصدد استقصاء القضايا المعاصرة التي تناولها فقهاء العصر بالبحث والتمحيص حتى خرجوا فيها برأي واحد أو آراء متعددة، فإنها أوسع من أن يحبط بها كتاب جامع فضلاً عن بحث قصيرة، وإنما أورد صورًا من هذه القضايا مما أسفر عنه البحث والحوار في مجمع الفقه الإسلامي المنبثق عن المؤتمر
الإسلامي. وذكر الشيخ أهم القضايا وآراء العلماء:
قضية طفل الأنابيب.
نقل الأعضاء.
الاستنساخ البشري.
سندات المقارضة وسندات الاستثمار.
زكاة الأسهم المقتناة بغرض ا
الاستفادة
مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز".
من ريعها.
قد ساهم العلامة الخليلي في حل مشكلات بعض القضايا المعاصرة وإليك بعض الأمثلة:
نقل الدم إلى المريض.
1 بين أثر الاجتهاد والتجديد، ص 83.
459