الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٤٩٣

شريعة الإسلام وإن تكلم بالشهادتين وقد اختلفت الفقهاء في الطائفة الممتنعة لو تركت السنة الراتبة كركعتي

الفجر هل يجوز قتالهما؟ على قولين فأما الواجبات والمحرمات الظاهرة والمستضيفة فيقاتل عليها بالاتفاق.

فهذه الطائفة يجب قتالها سواء كان الإمام معها أم لا، فدل على وجوب الخروج على أئمة الجور إذا امتنعوا عن شريعة من شرائع الإسلام أو تركوا شيئاً من الواجبات أو فعلوا المحرمات الظاهرة.

وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لا تزال طائفة من أُمَّتِي ظاهرين حتى يأتيهم أمرُ الله وهم ظاهرونَ" 2. وفي وراية: "ولنْ تزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ ظاهرينَ لا يَضُرُّهم مَن يخذُهُم حَتَّى يأتي أمرُ اللهِ" 3.

هذا وقد جاء تفسير هذا الظهور بأنه النصر في القتال كما في الروايات التالية:

حديث جابر بن سمرة: لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم

الساعة 4.

رواية جابر بن عبد الله: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة. وفي رواية عمران بن الحصين:. .. يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال.

وفي رواية عقبة بن عامر: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوّهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك.

492

الإمامة العظمى، ص 528

فتح الباري، 293/ 13. وانظر: مسلم، رقم 192.

ابن حبان، رقم 7238.

صحيح

مسلم، رقم 1922.

مسلم، رقم

156

عون المعبود، 162/ 7.

1924

مسلم رقم،

1

2

3

4

5

6

7