الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٥٠٥

- أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) باتقاء كل ما يؤدي إلى وسوسة في الصدر أو حرج في النفس، أو نشر للأوباء والأسقام من الممارسات العادية بين الناس، فقد قال عليه الصلاة والسلام لا" يبولَنَّ أحدكم في الماءِ الدَّائم ثم يتوضأ منه أو قال يغتسل " 1. وقال): " إذا استيقظ أحدكم من نومِهِ فَلا يَعْم يدَهُ في الإناءِ حتى يغسلها ثلاثاً" 2

- حث الإسلام على السواك حتى أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: " لولا أن أشق على أُمَّتِي لأمَرْتُم عندَ كل صلاة بوضوء "3. كما أمر الإسلام بتنقية الجسم وتطهيره من النجاسات والأدناس ووقايته من الأقذار أمر بذلك أيضاً في الثياب والأمكنة والآنية، فقد قال تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 4].

إن الإباضية يتمسكون بجميع أنواع السلوك والأخلاق التي أمر بها الإسلام ويربون أتباعهم عليها من خلال دروس وأفكار تربوية عريقة، يأتي الحديث عنها لاحقا بإذن الله تعالى.

1. قواعد الدين وأركانه ومسالكه:

ارتكز الفقه الإباضي على قواعد وأصول للدين ومسالك للمؤمنين، سار عليها علماؤهم وأتباعهم الأوائل

ومنها في:

- قواعد الدين:

من أصول التربية والتزكية عند الإباضية تربية الأتباع على قواعد الدين ويقصدون بها الأمور الآتية: وقد قام العلامة أحمد الخليلي بشرح أبيات العلامة نور الدين عبد الله بن حميد السالمي في شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد:

المرجع السابق، ص

المرجع: نفسه، ص

المصد نفسه، ص

القيم الإسلامية، ص

29

87

86

86

قواعد الدين علم بعده عمل

ونية ورع عن كل ما حصلاة.

شرح غاية الاعتقاد في نظم الاعتقاد ص 5

504

106،