الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٥٢٤

وفي قوله: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتل أحدكم فليحسن القتلة، وإذا ذبح فليسحن

الذبحة، وليحدّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته.

العدالة:

أمر الله تعالى رسوله (بالعدل في كل شيء وحذر من الحيف والجور على أي أحد قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ

تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90].

وفي قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ [النساء: 58]. وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: 8]. وقال تعالى: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ [النساء: 3].

وفي الحديث عن النبي (): " ما من عبد يسترعيه الله رعيَّةً من المسلمين فيموتُ وَهوَ غاش لرعيَّتِهِ إلا حرَّمَ اللهُ عليهِ الجنَّةَ " 2. النعمان. وعن بن بشير رضي الله عنه أن أباه نحله عبداً، فجاء إلى رسول الله) فقال: أَكُلّ ولدك نحلت مثل هذا؟ قال: لا قال: فأردده.

1

2

3

1955

مسلم، رقم البخاري، رقم 6731.

مسلم، رقم 1623.

523