الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٥٩لمساعدتهما واشترى الأسلحة لهما. وحين توفي ترك دينًا بلغ خمسين ألف درهم، وباع زميله الفضل بن جندب منزله في صحار لتسديد ذلك الدين. كذلك أرسل إلى مكة في أثناء الحج لعقد الصلح بين إباضيي حضرموت في عهد عبد الله بن سعيد، وكذلك اعتاد أن يشرف على نشاطات المنظمة في البصرة وأن يدعو إلى الاجتماعات العامة. وتوفي حاجب قبل أبي عبيدة في أثناء خلافة أبي جعفر المنصور 3.
حيان الأعرج: وهو محدث مشهور، عاش في البصرة في نفس المنطقة التي عاش فيها معلمه جابر بن زيد وكان أكبر سناً من أبي عبيدة درس مع جابر بن زيد، ونقل الأحاديث عن جابر إلى الطلبة الإباضيين حتى أولئك الذين كانوا يدرسون على يدي جابر، كأبي نوح صالح الدهان.
-
أبو نوح صالح بن نوح الدهان: وهو من البصرة وكان ينزل في طيء ودرس على جابر بن زيد وشارك أبا عبيدة في تعليم العقيدة الإباضية ويروى أن الربيع بن حبي قال: أخذت الفقه عن ثلاث رجال: أبي عبيدة، ضُمام، وأبي نوح كاتب "نكاح الشغار لعبد الله بن عبد العزيز " وهو تلميذه 5.
- ضمام بن السائب وهو في الأصل من الندب في عُمان ولد في البصرة ودرس على جابر بن زيد وروي الحديث عنه بالدرجة الاولى. ويروي ضمام أن أبا عبيدة نفسه أخذ الحديث عن جابر بن زيد، والدور الأهم الذي لعبه ضمام هو تعليم العقيدة الإباضية والأحاديث وغالبيتها دوّنها أبو صفرة عن أبي عمرو
الربيع
حبيب، وسجن ضمام مع أبي عبيدة وشيخ إباضي آخر يدعى أبو سالم، في عهد الحجاج.
وهنالك شيوخ آخرون كأبي الحر علي بن الحصين وأبي حمزة المختار بن عوف، وبلج بن عقبة وسواهم
7
91
107
المرجع السابق، ص 106.
المرجع نفسه، ص
106
السير، المرجع السابق، ص
دراسات في الإباضية، ص
المرجع السابق، ص
المرجع نفسه، ص
107
108
المرجع نفسه، ص
58
108