الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٦٢١

1. الإشراف على عدد من التلاميذ "أكثرهم عشرة، وأقلهم اثنين، وهذا بحسب الاختيار ". وقد يزيد

عدد الطلاب أو يقل للضرورة " فلا حدّ لكثرتهم ولا لقلّتهم 12

2. يتبع في تدريس القرآن الكريم لتلاميذه الخطوات التالية:

أ. يملي على التلاميذ الآيات التي يكتبونها في ألواحهم.

ب. يصحح للتلاميذ الألواح، بعد أن يخبره النقيب العريف على التلاميذ أن الألواح التي جفت.

ف. يطلب منهم حفظ ما كتبوه غيباً لليوم التالي.

ق. يحث النقيب زملاءه الطلبة على الحفظ ويجمعهم في اليوم التالي، ويشترط في النقيب أن يكون

"ممن يتوسم منهم الفطنة والذكاء والاجتهاد، ويقوم النقيب بجمع الطلبة في الأماكن المخصصة

للتدريس في الأوقات المحددة، وعندما يتكامل عدد التلاميذ يستدعي العريف ليبدأ دروسه اليومية 4.

ك. يفتتح العريف الدرس على النحو التالي:

16

17

يستأذنه النقيب في حفظ ما كتب أمس.

يسمع كل تلميذ ميامنه ما كتبه بالأمس.

18 لا يبدأ العريف التسميع للطلبة إلا بعد أن يخبره النقيب أن كل التلاميذ قد حفظوا

واجباتهم، وتأكد من ذلك.

19

20

يستأذن التلاميذ، العريف بعد تسميع ما كتبوه فيملي عليهم.

يضع تقريراً مفصلاً عن كل تلميذ وعن الحالات المستعصية التي لا يمكنه حلها إلا

الشيخ عند الاجتماع به أسبوعياً.

الدرجيني، المرجع السابق، 1/ 177.

الدرجيني: المرجع نفسه، ص 177

الدرجيني، المرجع نفسه، 1/ 177. وانظر: معمر، المرجع السابق، ص 144.

الدرجيني، المرجع نفسه، 1/ 177.

ر، المرجع السابق، ص 144. معمر،

620