الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٦٣٧

- دراسة الفكر العقدي عند الإباضية في القرنيين الأول والثاني الهجريين بمثابة متابعة السند الذي يوصل

هذا الفكر بالإسلام حينما يتنزل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

- ظل كثير من تعاليم الإباضية ومؤلفاتها الأولى على صفحات المخططات حبيسة الرفوف مستقراً للغبار

ومرتعا للأرضة، تترقب لحظة الخلاص، التي تنتشلها يد حبور أمين حتى ترى النور المبين فينشر مكنونها في

العالمين.

كان هدف العلماء من تأليف سيرهم

أن يستفيد منها الأعقاب والذرية كما استفادوا هم من

أسلافهم

لذلك من المهم دراستها واستخراج ما بها من أفكار عقدية حتى يستفيد منها الأجيال الحاضرة والقادمة إن

شاء الله.

- الرغبة في امتلاك الأدوات المنهجية الضرورية على أيدي علماء أجلاء أساتذة جامعة الأزهر الشريف "حيث أن هذه الدراسة عبارة عن أطروحة دكتوراه حتى تظهر في حالة نفسية تطمئن إليها أقلام المتعلمين وأقلام الباحثين 1".

هم

لقد قدم الدكتور مسلم بن سالم بن علي الوهيبي في رسالته العلمية خدمة جليلة للباحثين واختصر مسافات الوصول للمراجع والمصادر واستخدم الباحث كل من المنهج السردي والمنهج الإحصائي، والمنهج الاستنباطي، والمنهج التحليلي. ولقد جعلت هذا الكتاب وغيره من المراجع مرجعاً لهذا البحث المتعلق

بالعقائد.

1 الفكر العقدي عند الإباضية، د. مسلم بن سالم الوهيبي ص. ص 7 - 8.

636