الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٦٥٨

الدين طاعة وأن الإسلام من قبل الدين طاعة والدين من قبل الاستسلام إسلام، وكل خصلة من الإيمان

فهي إسلام ودين وكل خصلة من الإسلام فهي إيمان ودين وكل خصلة من الدين إيمان، وإسلام، وإلى هذا

ذهب أصحابنا.

2 زيادة الإيمان ونقصانه

يرى بعض علماء الإباضية أن الإيمان يزيد وينقص وهذا الرأي من بعضهم يوافق مذهب أهل السنة والجماعة الذين يرون أنه يزيد بالطاعات وينقص بارتكاب الآثام وسائر ما حرم الله تعالى يقول سبحانه لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح: 4]، وقال: لو وزن أيمان أبي بكر بإيمان الناس لرجح إيمان أبي بكر 2".

يقول عبد العزيز المصعبي الإباضي: الإيمان عندنا إقرار باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان يزيد بزيادة الطاعة وينقص بنقصها 3.

وهناك فريق آخر من علماء الإباضية يرون أن الإيمان يزيد لكنه لا ينقص، لأنه لو نقص شيء

منه -

رأي هذا الفريق- بطل كله ويبين السالمي الإباضي موقف بعض فرق المسلمين بالنسبة لمسائل زيادة الإيمان ونقصه مبيناً في الوقت ذاته آراء علماء الإباضية في هذه المسألة قائلاً: ذهب بعض قومنا من الإباضية إلى أن الإيمان الشرعي يزيد وينقص، وهو ما عليه جمهور الأشاعرة وذهب بعضهم إلى أن الإيمان لا يزيد ولا ينقصن وعليه أبو حنيفة وإمام الحرمين من الأشاعرة، وكذا بعض الأشاعرة: وذهب أصحابنا من الإباضية

657

قناطر الخيرات (363/ 1)

رواه البيهقي، أنظر: الخوارج الإباضية الشيعة، ص 275.

شرح

العقيدة النونية عبد العزيز المعصبي، ص 240.

1

2

3