الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٦٧عن العشر، وجاء فيها: فلعمري قد سرني ما انتهيتم إليه من أمركم وأن ذلك لم يخف عنا غير أنا لم نكتفي الذي كتبتم فيه إلى الله. وجاء فيها: أتانا كتابكم بمسائل، فمنها ما رأيت أن أجيبكم فيها، ومنها ما رأيت إلا نجيبكم فيها من غير هوان ولا تقصير إلا الذي رأيته أصلح لجماعتكم وأقوم لشأنكم وأرفق لضعفكم وأعطف لقويكم وأجمع لأموركم وما توفيقي إلا بالله وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه 2.
أما تاريخ هذه الرسالة فيظهر من محتوياتها أنها كتبت بعد سنة 132 هـ، وفيها إشارة إلى رفض أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة والرد على بعض أسئلة الدعاة المغاربة. ويحتمل أنه رفض الإجابة على مسألة البراءة والولاية من الحارث بن تافد الحضرمي وعبد الجبار بن قيس المرادي التي اختلف فيها الدعاة الإباضية بشكل كاد يؤدي إلى انقسامهم. فبلغت مسألتها أهل المشرق، فاختلفوا كما اختلف أهل المغرب، فكتب أبو عبيدة وحاجب بالكف عن ذكرهما.
الثالثة: القيام بدراسة دقيقة لتلك البلدان
كان يقدم عنها تقرير للإمام الإباضي أبو عبيدة في البصرة، وهذه كانت أيضًا من مهام سلمة بن سعد.
أباطيل منسوبة إلى الإمام أبي عبيدة
ردّ العلّامة الشيخ مفتي عُمان أحمد الخليلي على الأباطيل التي نسبت إلى أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة فقال: هذا وقد رفضنا قصة انشقاق الغاز المنسوبة إلى أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة رحمه الله وما تلاه من
1
80
-
الحركة الإباضية، المرجع نفسه، ص 2 مدونة أبي غانم الخراساني، أبو غانم بشر الخراساني، ص. ص السيرة وأخبار الأئمة، أبو زكرياء الوارجلاني، نقلا عن الحركة الإباضية، ص
3
114 113
295
66
100
دراسات عن الإباضية، ص
4