الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٦٩٧ولو كان ارتكاب الكبيرة مخرجاً من الملة لما جازت الصلاة على من قتل حداً، أو مات منهم، وهذا خلاف أمره صلى الله عليه وسلم.
في قوله صلى الله عليه وسلم: عن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين 2. فسمّى النبي (صلى الله عليه وسلم) الفئتين المتقاتلين بالمسلمين، كما هو في الآية السابقة.
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير .. فيه دليل على أن الموحد لا يُخلد في النارة.
الأحاديث الواردة في إطلاق لفظ البراءة على مرتكب بعض المعاصي: وردت نصوص على النبي (صلى الله عليه وسلم) يصف فيها مرتكب بعض الذنوب بأنه ليس منه أو بأنه بريء منه أو أنه ليس من المسلمين ومن ذلك:
عن عبد الله
منا.
الله بن عمرو رضي عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من حمل علينا السلاح فليس
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله (): ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب
ودعا بدعوى الجاهلية.
696
موقف المتكلمين، سليمان الغض، 74/ 2.
البخاري، رقم
2704
عقيدة الأشاعرة دراسة نقدية حسان إبراهيم الرديعان، ص 548.
193
البخاري، رقم
44، مسلم، رقم
عقيدة الأشاعرة دراسة نقدية، ص 548.
7070
البخاري، رقم 1
7 البخاري، رقم 1297.
1
2
3
4
5
6