الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧٠٠

قال رسول الله (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

قال رسول الله: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده والناس أجمعين.

قال رسول الله (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن: ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حتى ينتهبها

وهو مؤمن.

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه.

وقد سلك أهل العلم في توجيه نفي الإيمان الوارد في هذه الأحاديث تسعة مسالك بعد أن أجمعوا على أن المعاصي لا يخرج صاحبها من الدين ولا يكون بها كافراً إلا إذا استحلها وإليك بيان هذه المسالك بإيجاز: المسلك الأول: أن النفي في هذه الأحاديث حقيقة الإيمان ونهايته وهو الإيمان الكامل وليس النفي

لأصل الإيمان.

المسلك الثاني: أن المراد بذلك أن الإيمان يرتفع عنه حال المعصية ثم إذا أقلع وتاب رجع إليه إيمانه.

المسلك الثالث: أنه بارتكابه للكبائر يخرج من الإيمان إلى الإسلام.

المسلك الرابع: أن فاعل هذه الأشياء لا يُجازى مجازاة المؤمن بدخول الجنة من أول وهلة.

المسلك الخامس: أن هذه الأفعال لا تليق بالمؤمنين ولا تشبه صفاتهم.

المسلك السادس: أن النفي محمول على الأنذار لمرتكب الكبيرة هذه الكبائر بسوء عاقبة الأمر.

المسلك السابع: أن المنفي:

هو

من عذاب الله. الأمان نفي

699

البخاري، رقم 13.

البخاري،

رقم 15.

البخاري، رقم

2475

البخاري، رقم 6016.

1

2

3

4