الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٧٠٧ودلت نصوص شرعية كثيرة على أن الحسنات يمكن أن تمنع إنفاذ وعيد السيئات ودلالتها على هذا الأصل
على ضربين:
الأول: دلالة مجملة، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: 114].
وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي بسنده عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
1
الثاني: دلالة مفصلة وشواهدها كثيرة منها: عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله): من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، حرم الله عليه النار.
صلا الله
عثمان
وعن
عفان رضي بن
الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من توضأ فأحسن الوضوء خرجت
خطاياه من جسده حتى تخرج من أطفاره.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: أريتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغسل فيه
كل يوم خمساً، ما تقول ذلك يبقى من درنه؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيئاً، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بها الخطايا.
عن حذيفة رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند عمر
رضي
الله فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في
الفتنة قلت؟ أنا كما قاله قال: إنك عليه أو عليها - الجرئ قلت: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره
تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي
1
2
3
4
سنن الترمذي، كتاب البر والصلة 355/ 4.
مسلم صحيح، كتاب الإيمان، 58/ 1. البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، 197/ 1. البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، 197/ 1
706