الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧٣٧

أحاديث فيها التصريح بالبراءة مثل: قال رسول الله) من أتى عرافاً أو كاهنا أو ساحراً فصدقه فيما

يقول فهو بريء مما أنزل الله على محمد.

أحاديث تتصدر بعبارة: ليس منا مثل قول الرسول (): ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية.

أحاديث الحب في الله والبغض في الله مثل قوله صلى الله عليه وسلم من أحب الله وأبغض الله وأعطى الله، ومنع. لله فقد استكمل الإيمان.

أحاديث اللعن مثل قوله صلى الله عليه وسلم: لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثاً، لعن الله من غير منار الأرض.

موقف الرسول (صلى الله عليه وسلم) من الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، حيث أعلن الرسول (صلى الله عليه وسلم) مقاطعتهم واستمرت

خمسين يوماً. 5

ومن هذه الأدلة وأمثالها رأى الإباضية وجوب البراءة من مرتكب الكبائر، وقال الإمام السالمي .... الوجوب الثابت في الولاية إنما هو نفس المحبة على الدين والوجوب الثابت في البراءة إنما هو البغض بالقلب على فعل الكبائر من الذنوب، وما عدا هذين من الثناء باللسان أو الشتم به، ومن الإعانة بالجوارح والردع بها،

1

2

3

4

مسند الربيع، رقم 971، 371/ 4.

البخاري، رقم

1294

، أبي داود، رقم 4681، 228/ 4. سنن

مسلك، رقم:

1978

5 الفكر العقدي عند الإباضية، ص 430.

736