الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٨٠٤

درجة كلام الله أو كلام رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام وإن بلغ في العلم الورع ما بلغ، فهذا نور الدين

السالمي رحمه الله في كتاب أصول الدين من جوهر نظامه:

وهي أمور تبتني عليها

لا دين للمرء إذا لم يعرف دت ذلك بالدليل

واعتمدت

إلى أن قال:

ولا تناظر بكتاب الله معناه لا تجعل له تظيراً

ديننا فمل إلينا

ما كان منه لازماً فلنعرف

في حالة الإجمال والتفصيل

ولا كلام المصطفى الأواه ولو يكون عالماً خبيراً

ويقول أيضاً:

نقدم الحديث مهما جـ

ونرجعن في بيان الحكم

ولا مراء

على قياس عنه إلى إجماع أهل العلم.

الأمر الثالث المرونة والتسامح في معاملة سائر فرق الأمة وإن بلغ الخلاف بينهم وبينهم ما بلغ، إذ لم يتجرؤوا قط على إخراج أحد من الملة وقطع صلته بهذه الأمة ما دام يدين بالشهادتين ولا ينكر شيئاً مما علم من الدين بالضرورة بغير تأويل أما من استند إلى التأويل وإن كان أوهى من نسيج العنكبوت فحسبه تأويله وإقباله من الحكم عليه عندهم بالخروج عن خطيرة الأمة، وخلع ربقة الملة عن عنقه 2.

1

2

المرجع السابق، ص 11. المرجع نفسه، ه، ص 12.

803