الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٨٤

التقية الدينية غير ملائمة للشراء، وعليهم أن يحاربوا حتى ينتهي الجور أو يقتلوا. ويقول بعض العلماء

أن

إنه بوسعهم يعودوا إذا لم يبق منهم غير ثلاثة.

- لا منزل لهم إلا المكان الذين اجتمعوا فيه لمقاتلة أعدائهم وإذا عادوا إلى بيوتهم الأصلية للحصول على مؤونة أو معلوما، أو لأية غاية أخرى وجب عليهم أن يعتبروا أنفسهم مسافرين وأن يصلوا صلاة سفر وهم في منازلهم الأصلية.

- ليس لهم أن يحاولوا أحدًا إلا من يحاربهم أو أن يطاردوا المهزوم أو أن يقتلوا الجريح أو أن يقتلوا المسنين والنساء والأطفال ولا أن يأخذوا غنائم أو ممتلكات إلا إذا كان لهم حق فيها. وعلى سبيل المثال: قيل عن بلال مرداس وأنصاره التقوا في ثورتهم بقافلة تحمل غنائم لحاكم البصرة عبيد الله بن زياد فأوقف أبو بلال القافلة وأخذ أعطيته وأعطيات من معه وترك الباقي وأعطى بياناً لقاء ذلك.

د. مرحلة الكتمان:

إذا أطبق الجور على الأمة وعجزت عن دفع الظلمة كلية دخلت مرحلة الكتمان وهي أدنى درجات الجهاد، فيتجه ذوو الغيرة على الدين إلى العناية بتنظيم شؤونهم وفق أحكام الشرع دون الاهتمام بقضايا السلطة والنشاط السياسي وتتعطل الحدود المنوطة بالإمام وتتركز الجهود على لادعاء بناء القاعدة المسلمة، بناء دينياً وتربوياً يؤهلها للسعي لإعادة إمامة الظهور، لأنها الحالة الأصلية للمجتمع الإسلامي، ولما كانت

83

281

282

282

المرجع نفسه، ص

المرجع نفسه، ص.

المرجع نفسه، ص

4 أبو يعقوب الورجلاني أصوليا، ص 41

1

2

3