الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٨٩

وانقطعت الصلة بينهم، فانضموا إلى فرق أخرى وكان هذا الخلاف فردياً وهو عبارة عن أشخاص كانوا أتباع

مذهب معين، ثم خطر لهم فانتقلوا بتبعيتهم على مذهب ينسجم مع معتقداتهم.

وخالفه كذلك مجموعة من تلاميذه هم سهل بن صالح، أبو المعروف شعيب بن معروف، وعبدالله بن عبدالعزيز، وأبو المؤرخ عمر بن محمد السوسي في مسائل وناظرهم واستطاع أن يقنعهم بالرجوع عن دعواهم والتوبة عن أقوالهم، فرجعوا لكن بعد وفاته عادوا إلى ما ادعوه وتمسكوا بها وقد فقدت الحركة الإباضية بموته قيادة قوية حافظت على وحدة الحركة وأمنت قرارات حاسمة حول المسائل التي كانت تنشأ بين الحين والآخر وتوسعه الحركة، ولكن الربيع بن الذي خلف أبا عبيدة بصفته قائدها الديني، أخفق في كسب الدعم له والقبول به من قبل جميع معاصرته وفي هذه الفترة بدأ ظهور الفئات الإباضية المنشقة.

وقد ذكر الدكتور عمرو خليفة النامي في كتابه دراسات عن الإباضية مبحث مستقل عن " فروع المذهب الإباضي "، وعرض وجهات نظرهم الأساسية لفهم طبيعة الخلاف بين المجموعات الإباضية:

1

1. الوهبية.

2. النكارية.

3. الخلفية.

4. الحسينية والعميرية.

5. النقاثبة.

6. السكاكنة.

7. الفرثبة.

دراسات عن الإباضية، المرجع السابق، ص. ص 194 - 195.

88