الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٩

2 لا جرح ولا تعديل إلا بعلم

3 أهمية التبين والتثبت قبل إصدار الأحكام واتخاذ المواقف

4 لزوم حمل الكلام على أحسن، محامله ما دام يحتمل ذلك وإحسان الظن بالمسلمين.

5. ضرورة الجمع بين النصوص والمقالات وعدم اعتماد الناقد على نص واحد أو مقالة واحدة.

6. المسلم يوزن بحسناته وسيئاته والعبرة بكثرة الصواب والمحاسن ومن كان فضله أكثر من

نقصه

وهب نقصه لفضله.

7 كلام الأقران يطوى ولا يروي.

8

الخطأ وقوع من شخص لا يلزم وقوعه ممن على مذهبه أو طائفته أو جماعته.

9. نقد الآراء وبيان الأخطاء دون نقد الأشخاص ما أمكن ذلك.

لازم القول ليس قولا، وعدم الإلزام لما لا يلزم.

الامتناع عن المجادلة المفضية إلى النزاع.

حمل كلام المخالف على ظاهره، وعدم التعرض للنوايا والبواطن.

وهذه الآداب والضوابط تقيدت بها في هذه الدراسة ما استطعت إلى ذلك سبيلا، فتكفير المسلم أمر خطير،

ومقام يتوقى منه المؤمنون، ولا يجرؤ عليه إلا المفرطون المتعجلون كالخوارج وأمثالهم، وذلك لما ورد من ا

التشديد

في النهي عن تكفير المسلم، ومن ذلك قوله (): من قال لأخيه يا كافرُ فقد باء بها أحدهما. وقوله: ومن دعا رجُلًا بالكفر أو قال: عدو الله، وليس كذلك. إلا حار عليهِ 3.

وقال ابن دقيق العيد بعد إيراده الأحاديث التي تنهي عن تكفير المسلم: وهذا وعيد عظيم لمن كفّر أحد من المسلمين وليس هو كذلك، وهي ورطة عظيمة وقع فيها خلق من العلماء اختلفوا في العقائد، وحكموا

8

من أراد التوسع فليرجع إلى إنصاف أهل السنة.

البخاري، باب من كفر أخاه بغير تأويل.

مسلم، كتاب الإيمان، باب حال من قال لأخيه المسلم يا كافر.

1

2

3