الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٩٥

وقد نظم أبو حفص عمرو بن عيسى التندميرتي قصيدةً طويلة نقتطف منها الأبيات الخاصة بالموضوع،

ويمضي في ذكر الأقوال إلى أن يقول:

أن ما سوي

بين الصحابة ما جرى

فإنّ التماس العذر في ذاك أسلم

فذي فتن قد حار فيها ذوو النهى

وأشكل وجه الحق فيها عليهم

ولا فرقة من ذي الوقيعة تسلم ويقدح في الأخرى عناداً ويشتم وحيدة فيه أناس تكلموا

لذلك كل الناس فيها تورّطوا فكل يرى سويب رأي جماعة تقول في الشيخين بالإفك عصبة ويمضي في ذكر الأقوال إلى إن يقول:

فإن كنتَ ذا حزم ورمت سلامةً فإيّاك إيّاك التعصب خوف أن ولا تقفُ أمراً لست تعلم علمه وقف عند نهي الهاشمي وأمره

بيوم به عند المهيمن تقدمُ تنقص إنساناً لدى الله يكرم ولا تتهور فالتوقف أسلم ولا تك وثاباً برأيكِ تحكم

ويمضي في توكيد هذا المعنى إلى أن يقول:

ترحم عليهم وأرض عنهم

فقد وردت فيهم آثار تعارضت

وقد صدرت منهم أمور لعلها

فإنّما

حقوقهم محض الرضا والترحُمُ طواهرها أما الخفى فميهمُ لها حكمة مجهولة ليس تفهم

94