الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٩٦

ويمضي في توكيد هذا المعنى محتجا بقصة يوسف عليه السلام وأن الله لم يؤاخذهم بإقدامهم على قتل أخيهم

يوسف وكذبهم على أبيهم عليهم وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام، ويقول:

فقد قال خير للكل مادحا

فأيهم اتبعتموه اهتديتم

كما قال من إثم الوقوع محذراً

وكفوا مقالًا إنّ إليهم وصلتم

وجاءت روايات بأن قتيلهم

وقاتلهم في جنّةٍ يتنعمُ

فما علة التخصيص والوصف شامل

بحملت

هم والواردات تُعمَّم

وقال أبو يحيى زكريا بن يونس الفرسطائي: كنت في الحج فطفتُ بالبيت فلما أتممت أخذ رجل بيدي فأخرجني من الناس، فسألني عن علي، فقلتُ: فارس المسلمين، قاتل، المشركين وابن عم رسول رب العالمين

وله فضائل.

وقال الشيخ محمد بن أبي القاسم المصعبي في رسالة يردُّ بها على بعض من تناول الإباضية في الجزائر بغير الحق وقد عرض المصعبي عقيدة الإباضية وفي آخرها: وندين الله تعالى باتباع كتابه واتباع سنة نبيه محمد وما عليه الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والأنصار والتابعين وتابعي التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين واعتقادنا في الصحابة رضي الله عنهم أنهم عدول وأنهم أولياء الله وحزبه ألا إن حزب الله هم المفلحون فهذا اعتقادنا وعليه، اعتمادنا فالله ربنا ومحمد نبينا والقرآن، إمامنا والكعبة قبلتنا والصحابة قدوتنا، وقد مدحهم الله في كتابه في غير موضوع، ثم يذكر الآيات التي نزلت في بعضهم خصوصاً، ثم الأحاديث التي وردت فيهم عموماً ثم الأحاديث التي وردت في بعضهم خصوصاً ثم يقول: في أحاديث كثيرة في عمومهم

95

305

الإباضية بين الفرق الإسلامية، المرجع السابق، ص

305

305

المرجع السابق، ص

المرجع نفسه، ص

1

2

3