الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٩٧

وخصوصهم رضي الله عنهم نسأل الله تعالى أن يثبتنا على طريقتهم واتباع مسيرتهم وأما ما وقع بينهم من

الحرب فإن الله طهر منها أيدينا ونحن نطهر منها ألسنتنا لقوله () " إذا ذُكِرَ أصحابي فأمسكوا" 1. وقال الإمام أبو إسحاق إبراهيم طقيش في رده على الأستاذ محمد بن عقيل العلوي ما يشبه ما سبق فقد جاء في رسالته الصغيرة: النقد الجليل للعتب الجميل ما يلي: أما ما زعمت من شتم أهل الاستقامة لأبي الحسن علي وأبنائه فمحض اختلاق. ويقول في نفس الكتاب والأصحاب يتحرون تطبيق حكمي الولاية والبراءة لا تشهيّا، وهما ينطبقان على كل فرد مهما عظمت منزلته مالم يكن من المعصومين ولا معصوم إلا النبي أو الرسول. أما الصحابة فلهم مزية عظيمة وهي مزية الصحبة والدفاع عن أفضل الخلق وإراقة دمائهم

في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى فيختار الكف عن تلك الحوادث المشؤومة.

ويقول بعد أسطر: وأيضاً لا غبار على من صرح بخطأ. المخطئ منهم بدون الشتم والثلب بعد التثبيت ذلك والتبين وإن أمسك لعموم الأحاديث الواردة فيهم وترك الأمر إلى الله فهو محسن. ويقول أيضاً في نفس الكتاب: ولم يكن يوماً من الأصحاب شتم ولا طعن: اللهم إلا من بعد الغلاة وهم أفذاذ لا يخلو منهم وسط ولا شعب 3

وقال قطب الأئمة في أمير المؤمنين عثمان بن عفان ولد قبل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بسنتين، ولقب بذي النورين، لأنه تزوج بنتي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رقية وأم كلثوم بعد رقية. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): لو أن لي أربعين بنتا لزوجتك واحدة بعد واحدة حتى لا تبقى منهن واحدة، وقيل لأنه كريم في الجاهلية والإسلام. وذكر قطب الأئمة في أمير المؤمنين أبي الحسن على بن أبي طالب وهو من شهر، ولا يحتاج إلى ذكر فضائل من نسب

وزهد له عقل وعلم وشجاعة وعدل 5.

96

36

305

المرجع السابق، ص

النقد الجليل، نقلا عن الإباضية بين الفرق، ص

307

307

307

المرجع نفسه،.

ص

المرجع السابق، ص

المرجع نفسه، ص

1

2

3

4

5