الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٩٩

اعتقادنا في الصحابة رضي الله عنهم أنهم عدول أتقياء بررة أصفياء، قد اختارهم الله من بين الأنام لصحبة

نبيه عليه الصلاة والسلام وبعد سطور يقول: وكيف يجوز لمن يؤمن بالحي الذي لاينام، أن يكفر صهر نبيه الذي لم يسجد للأصنام قط.

وبعد أن يذكر عددًا من الآيات الكريمة التي قيل إنها نزلت في الإمام أو في آل البيت وكذلك الأحاديث الشريفة والآثار المأثورات الدالة على فضله عموما وخصوصاً وكيف لا؟. .. وقد كان أفصح من تنفس وتلا، وأكثر من شهد النجوى، سوى الأنبياء والنبي المصطفى صاحب القبلتين، فهل يوازيه أحد وهو أبو السبطين؟ مع أن كتبنا ولله الحمد طافحة بالرواية عنه وبالثناء عليه.

ثم استشهد بما كتبه البدر التلاتي في كتابه نزهة الأديب وريحانة اللبيب بأبيات من ديوان التلاتي منها:

بنت الرسول زوجها وابناها

أهل لبيت قد فشيثناها

رضي الإله بطلب الثلاثي

ثم استشهد بأبيات للإمام الحضرمي منها:

بلى كان في أم القرى اليوم قائم

له عنصر صافي النجار ومنصب

وأورد أبياتاً لأبي حفص عمرو بن عيسى التندميرتي النفوسي منها:

1

2

لهم ولمن عناها

أغر من الأشراف ماضي العزائم

تعرّق في فرعي علي وفاطم

وعلى الهادي صلاة نشرها

ساع ورمل

وسلام يتوالى وعلى

آله والصحب ما لغيث هطل

سيما الصديق والفاروق والجامع

القرآن والشـ هم البطل

المرجع نفسه، ص

المرجع نفسه، ص

310

310

98