أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا
الجزء ١ · صفحة ١٢٤أن بضاعته من النحو مزجاة، وإن اتسع في اللغة، ولذلك كانت له في شعره هنات لا يرتضيها أهل الصناعة. وأكثر شعره في المواعظ، وقصائده
بالبربرية أجود وأبلغ).
دھ
أبو عبد الله السوفي:
وصفه الدرجيني بأنه ذو السخاء والمروءة والقيام والصيام، تجري على يديه الصالحات، وكان مستجاب الدعاء، وله يد في مسائل المذهب (2).
تم على يديه صلح عظيم بين أهل درجين بعد فتنة دامية. وقد ذكره الوارجلاني في قصيدته الحجازية إذ كان من رفقائه في رحلة الحج (2).
د= تبغورين بن عيسى الملشوطي:
وكان أعظم الناس قدرا، وأكثرهم علما، وأشدهم عملاً».
(.) "
له تأليف هامة منها كتابه في أصول الدين (ه).
على هؤلاء المشايخ وبين هؤلاء الأعلام). تتلمذ ونشأ أبو يعقوب، فكان لهؤلاء أثرهم البالغ في تكوينه العلمي، وسموه الخلقي، وجمع في
-
(2)
(1) - الدرجيني، طبقات المشايخ، ج 2، ص 519. الدرجيني، طبقات المشايخ، ج 2، صحفات 499 - 502. (3) - الوارجلاني، القصيدة الحجازية مخطوطة مصورة بحوزتي.
-
(4)
الشماخي، سير، ص 432. د. فرحات الجعبيري البعد الحضاري للعقيدة عند
الإباضية، ج 1، ص 116.
(5) - حققه الدكتور عمرو النامي، وجعله جزءا من رسالته للدكتوراه بجامعة كمبريدج، سنة
1971
(6) - ثمة علماء آخرون عاصروا الوارجلاني اقتصرنا عنهم بهؤلاء للاختصار.
-118 -