أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

-

وآية (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُعْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْراً إلى قوله تعالى لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نَكْرًا) [سورة

الكهف: 74].

وقدم فرقا دقيقا بين معنى أمر نكر، وأمر منكر). آية: لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْن) [سورة الكهف: 60]. وذكر معلومات جغرافية حول العالم الإسلامي، مما يدل على

استفادته من علم الجغرافيا في مجال التفسير (2).

ب= الحديث:

- ترتيب المسند:

فأعاد

ترتيبه

تناول الوارجلاني كتاب مسند الإمام الربيع بن حبيب، وفق أبواب الفقه، بعد أن كان مرتبا على أساس رواة الأحاديث. وأصل الكتاب يقع في جزأين، ثم ضم إليه أبو يعقوب آثارا احتج بما الربيع على مخالفيه وجعلها جزءاً ثالثا، ثم أضاف إليه أيضا روايات محبوب بن الرحيل عن الربيع، وروايات الإمام أفلح بن عبد الوهاب عن أبي غانم بشر بن غانم الخراساني، ومراسيل الإمام جابر بن زيد، وجعل هذه الإضافة في جزء رابع فصارت أجزاء الكتاب أربعة (3).

وعرف الكتاب بعنوان ترتيب المسند، وقد شرحه أبو ستة الجربي، ثم شرح الشيخ السالمي الجزء الأول والثاني منه أصل المسند، دون إضافات الوارجلاني، وطبع في ثلاث مجلدات.

(1) - الوارجلاني، الدليل والبرهان، ج 3، صحفات 190 - 191. (2) - الوارجلاني الدليل والبرهان، ج 3، ص 194 - 195.

(3)

-

الربيع بن حبيب الجامع الصحيح، مقدمة السالمي، ص 3.؛ السالمي، حاشية الجامع

الصحيح مسند الربيع بن حبيب، ج 1، ص 3.

-101 -