أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا
الجزء ١ · صفحة ١٨٦التخصيص: العقل القرآن السنة، الاستثناء. وشرحها. ص 168: ثم انتقل إلى باب المطلق والمقيد، وبم يتم ووجوه حمل المطلق على المقيد.
التقييد،
ص 171: وعقد مبحثا لتخصيص القرآن والسنة بالإجماع، وبمذهب
الصحابي، وبالإقرار.
ص 173: وتحدث عن تعارض العام والخاص
ص 177: وعن تعارض العمومات وكيفية إزالة هذا التعارض. ص 187: ثم انتقل إلى الحديث عن معاني بعض حروف الحصر،
منها: إنما، ثم ذلك، أل.
ص 189: وعقد بابا لمباحث السنة بعنوان: الكلام على الخبر
والاستخبار وما يتعلق بهما.
وأنواع الأخبار الصادقة والأخبار الكاذبة.
ثم عرض لمحة عن تاريخ نزول القرآن وإعجازه، وحفظه وجمعه، وتاريخ السنة، وتعرضها للدس والوضع.
ص 191: وتحدث عن طرق الأخبار صحيحها وفاسدها. وما تحتاجه دراسة السنة من تخريج المتون، وتصحيح النقلة، وكيفية اقتباس العلوم من نص الحديث. ص 199: ثم أفاض في طرق رواية الحديث، ودرجاتها، وما يقبل
منها، وما يرد كما هو مبسوط في علم مصطلح الحديث. ص 218: وخصص للنسخ بابا أورد فيه مسائله بتفصيل، وختمه
بطرق معرفة الناسخ والمنسوخ. ص:238: كما أفرد للإجماع والاجتهاد، بابا مهد له بمقدمة حول تاريخ الرسل وتكذيب أممهم لدينها وميزة أمة محمد، وفضيلتها وعصمتها من الخطا، فكان إجماعها حجة.
ص 245: ثم ذكر تعريف الإجماع لغة واصطلاحا، وجواز وقوعه.
-180