أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

"1

مسائل.

وبهذا المبحث ختم الجزء الثاني.

ص 324: وافتتح الجزء الثالث بأهم مواضيع علم الأصول، وهو معرفة القياس وحصوله في صدور الناس". ص 326: وذكر أحكامه والخلاف الحاصل حوله، وأدلة حجيته من الكتاب والسنة والإجماع. ص 336: ثم انقسامه إلى عقلي وشرعي وانقسام الشرعي إلى جلي

وخفي، والخفي إلى قياس شبه وقياس استحسان. ص 338 وتحدث بعدها عن العلل المنصوصة، والعلل المستنبطة، ومسائلها بتفصيل. ص 344: وشرح أنواع القياس الخفي، بدءًا بقياس الشبه. ص 346: ثم ختم باب القياس بالاستحسان، وهو أحد قسمي القياس الخفي. ص 349: وعقد بابا خاصا للكلام عن قواعد الشرع، وشرحها. ص 351: ثم عاد ثانية إلى أنواع الأقيسة بتقسيم جديد. فجعلها ستة أنواع: مفهوم الخطاب، دليل الخطاب قياس العلة المنصوصة، قياس العلة

المستنبطة، قياس الشبه، قياس الاستدلال وشرحها مع ذكر أمثلتها. ص 358: وأكد بعد هذا حديثه حول تأصيل أحكام الكتمان. وتناول قضايا أخرى في السياسة الشرعية مثل البيعة، ونقض الصفقة، والكون تحت الحكّام الظلمة، والتغرب بعد الهجرة.

وأدلى بآراء هامة في هذه القضايا الحساسة.

ص 373: ثم ختم الكتاب بفصل عن الإسلام والإيمان والدين. ص 382: وآخر عن الكفر والنفاق والشرك.

ص 389: وآخر عن البدعة والضلالة، وأئمة الهدى وأئمة الضلال. وتخلل هذه الفصول الحديث عن بعض مسائل الأصول، على سبيل

-182 -