أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠إلى حكم الله في أفعال المكلفين ومن طبيعة المنهج الثبات والاستقرار، والاتفاق على قضاياه الجوهرية حتى ينتج لنا علما، ويفضي بسالكه إلى الحقائق لا إلى الأوهام والظنون.
وعلم أصول الفقه ميزان الشريعة فإذا اختلت الموازين لم يبق للناس مرجع لمعرفة الحق من الباطل، والصواب من الخطا في أمور الدين.
-274 -
٢٨٠ / ٦٠٧
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.