أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا
الجزء ١ · صفحة ٤٣١هو
المفسر:
اللفظ الذي دلّ على الحكم دلالة واضحة، لا يبقى معها احتمال لتأويل أو التخصيص، ولكنه مما يقبل النسخ في عهد الرسالة).
- النص: هو اللفظ الذي يدل على الحكم الذي سيق لأجله الكلام دلالة واضحة، تحتمل التخصيص والتأويل احتمالا بعيدا، مع قبوله النسخ في
عهد الرسالة (2).
- الظاهر:
هو اللفظ الذي يدل على معناه بصيغته من غير توقف على قرينة
خارجية، مع والفرق بين الظاهر والنص أن النص سيق الكلام لأجله، بينما يفهم معنى الظاهر من صيغة الكلام فقط، فازداد الأول وضوحا لبيان قصد الشارع، منه، وعدم توقف ذلك على مجرد الصيغة.
احتمال التخصيص والتأويل وقبول النسخ).
ومثاله آية وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا [سورة البقرة: 275]. فهي نص
في نفي المماثلة بين البيع والربا، لأنها سيقت لأجل ذلك، وهي ظاهرة في حلية البيع وحرمة الربا، لعدم سوق الكلام لهذا أصالة.
الخفي:
هو اللفظ الظاهر في دلالته على معناه، ولكن عرض له من خارج صيغته ما جعل في انطباقه على بعض أفراده نوع غموض وخفاء. ولا
يزول إلا بالطلب والاجتهاد.
- (1)
د. محمد أديب صالح، تفسير النصوص، ج 1، ص 165.
(2) - د. محمد أديب صالح، تفسير النصوص، ج 1، ص 149، البوطي، أصول الفقه، ص 98. (3) - د. محمد أديب صالح تفسير النصوص، ج 1، ص 143
-? YO -