أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨وهذا الاستدلال غير مسلّم به على إطلاقه، فإن اعتبار الوحدة في كلام الله وأحكامه؛ إنما يكون عند الحاجة إلى التفسير، أو عند حصول التعارض الحقيقي بين النصوص، أو وجود جامع بينهما يقتضي اتحاد الأحكام، وإلا للزم أن يتقيّد كل عام ومطلق بكل خاص ومقيد، وهذا ما لم يقل به أحد، وهو عين الخلط.
وقد عد إمام الحرمين الاستدلال بوحدة كلام الله على حمل المطلق
على المقيد من فنون الهذيان (1).
(1) - د. محمد أديب صالح، تفسير النصوص، ج 2، ص 222.
-492 -
٤٩٨ / ٦٠٧
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.