أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ٥٦٤

ورأي الوارجلاني هذا هو قول الإباضية اتفاقا).

وقال أبو يعقوب: وهذا أصح الأقوال عن الشافعي، وإن كان يروى

عنه خلاف هذا القول (2).

وقال البرادي وهو قول أكثر الأمة (3).

وكذلك أكده الدكتور هيتو بأن هذا هو الحق، ورأي الجمهور، وعليه الأئمة الأربعة، في أصح ما روي عنهم).

ومن

- وذهب الفريق الثاني إلى أن الحق في كل ما اختلف فيه في واحد، أصاب الحق الذي نصب الله عليه الدليل فهو مصيب، ومن

أخطأه

كان آثما غير معذور. وهو قول نفاة القياس (.). وهو رأي النكارية كذلك). وبه قال بشر المريسي وأحمد بن الحسين (). ممن شذ عن الإباضية.

-

-

ويتلخص لنا مما سبق أن في القضية أقوالا أربعة:

الكل مصيب، وكلا الحكمين حق وصواب عند الله،

الغزالي.

وهو قول

الكل مصيب، وحكم الله في المسألة، واحد، لكن المجتهد لم يكلف

إصابته.

(1) - ابن خلفون أجوبة ابن خلفون، ص 99. (2) - الوار جلاني، العدل والإنصاف، ج 2، ص 270.

-

(3)

البرادي، رسالة الحقائق، ص 12.

(4) - الشيرازي التبصرة هامش ص 498.

(5) - الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج 2، ص 270. (6) - المارغني رسالة في الفرق، ورقة اظ.

(7) - البرادي رسالة الحقائق، ص 12.

1001 -