أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ٩٠

علوم اللسان من نحو وصرف وبلاغة ومنطق وعلوم الشريعة، وهي المرحلة المتوسطة. ثم يلتحقون بمدرسة الشيخ محمد بن بكر للتخصص في المستويات العلمية العليا وفيها يتخرجون إما إلى التدريس، وإما إلى ميادين الحياة المختلفة، أو يواصلون المسيرة في المجال العلمي دراسة وتدريسا وتأليفا).

-

-

تحديد أوقات الدراسة، وتخصيص كل قسم بما يناسبه. توحيد اللباس الذي يجب أن يكون أبيض اللون سابغا، وغير فاخر (2). تحديد العدد الأقصى من التلاميذ في الفصل الواحد، بحيث لا يتجاوز العشرة إلا عند الضرورة) وهذا عدد مثالي لم تلتزم به المدارس النموذجية الحديثة إلا قليلا.

-

النظام الصارم في أوقات المبيت والأكل والاستراحة، لأن نظام التعليم كان داخليا يضمن للطلبة الأكل، والمبيت ويشترط في الاستراحة أن تكون آخر النهار، في مواضع المياه والأشجار للترويح عن النفس وجلاء النواظر، ما لم يكن فيها ما يثير الشبهات من مرور النساء وأهل

الخساسات (1).

اعتماد التربية العملية والقيام بالرحلات الميدانية، وإشراك الطلبة في إدارة شؤون المدرسة وحل المشاكل والنزاعات، مما يؤهلهم لريادة المجتمع وتوجيهه بعد التخرج.).

-

(1)

علي يحي معمر الإباضية في موكب التاريخ حلقة 4، ج 1، صحفات 183 - 184. (2) – الدرجيني، طبقات المشايخ، ج 1، ص 171؛ البرادي، الجواهر، ص 207 (3) - الدرجيني، طبقات المشايخ، ج 1، ص 177؛ البرادي، الجواهر، ص 212 (4) - الدرجيني، طبقات المشايخ، ج 1، صحفات 181 - 182؛ البرادي، الجواهر، صحفات

-

216 - 0217

(5) - الدرجيني، طبقات المشايخ، ج 1، ص 121؛ علي يحي، معمر الإباضية في موكب

-^ {-