أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا
الجزء ١ · صفحة ٩٥وما قبلها ثم زادت حدته بعد اختفائهم من الساحة السياسية بالمغرب. وكان من مهام حلقة العزابة الردّ على طوائف من الموحدين وأهل الخلاف" وذلك بالأدلة والحجج المقنعة).
ومن
وبرز علماء لهم باع طويل في علم الكلام، تركوا تراثا كلاميا لم يشهد الإباضية له نظيرا، ولا زال عمدتهم إلى اليوم). هذا النتاج: كتاب السؤالات لأبي عمرو بن خليفة عثمان السوفي، وكتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي الوارجلاني، وكتاب شرح الجهالات له أيضا، وكتاب الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني (2). - علم الفقه:
كان لعلم الفقه أيضا نصيب موفور من اهتمام علماء وارجلان تجلى في التراث الضخم من الكتب والموسوعات الفقهية التي ألفت في هذه الفترة، وكانت قضايا الفقه حاضرة دائما في محاورات العلماء ومجالس الدرس والمناظرة.
وهدف الحلقة من التركيز على الفقه في مجال التدريس هو تنشئة
الطالب على قاعدة فقهية متينة، وربطه بفتاوى المذهب، فضلا عن فهي الاشتغال بغير كتب الفقه المذهبي، خوفا على من لم ترسخ
الطلبة عن
قدمه أن ينساق مع رأي مخالف لما جرى به العمل، دون أن يدرك مستند
ذلك الرأي وقوة دليله.
-
(1)
(2)
-
119
وقد أخرج أبو يعقوب بن خلفون إلى الخطة، لأنه كان كثير القراءة
أبو عمار عبد الكافي، سير أبي عمار، صحفات 4 - 5. د. فرحات الجعبيري، البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية، ج 1، صحفات 118 -
(3) - د. فرحات الجعبيري البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية، ج 1، صحفات 118
-19 -
119