رحلة نضال: لمحات من حياة وفكر الشيخ محمد علي يحيى معمر (فتحي الباروني) خالد علي إبراهيم إبراهيم

رحلة نضال

الجزء ١ · صفحة ٥٠

العدة منذ فترة وليست وليدة لحظتها، إذ كان على تواصل مع أحد أقربائه وهو الذي خشي عليه المتابعة من قبل النظام لذا سارع إلى تمزيق سجل الزيارات فور خروجه، وكانت مساعدته أنْ نسخ له المفتاح الذي أعطى له صورة منه الشيخ محمد في قالب من الصابون (الأخضر)، وفي أثناء انتظار مجيء النسخة كان يحاول قطع الأسلاك الشائكة ويتدرب على الخروج من سور السجن، والجدير بالذكر أنّ سجن الجديدة كان فيه شيء من الفسحة والترفيه وليس كغيره من السجون، فكما يقول الأستاذ علي العكرمي هو عبارة عن فيلا وفيها مرافقها من حديقة وساحة، وفيها حراسة ورقابة من قبل الأمن.

فأُجريت عدة محاولات حتى نجح الصانع من نسخ المفتاح، وهي التي فتح بها الشيخ محمد الباب واستطاع الخروج من السجن بعد تمزيق سجل الزيارات الكائن عند مدخل السجن، وباقي التفاصيل قريبة جدًا مما ذكرت في الروايات المذكورة سابقًا.

صورة للشيخ محمد علي يحيى معمر في القاهرة