إلياذة مزاب 1001 بيت
الجزء ١ · صفحة ٨حَتَّى وَإِنْ جَاءَ نَهْيُ الدِّينِ عَنْ نَتَنِ … فَهْوَ يُنَادِي لِحَقِّ الْقُرْبِ وَالرَّحِمِ(1)
إِنْ قِيلَ: فُرْسٌ وَعُرْبٌ؛ لَمْ أَرَ جَدَلاَ … حَتَّى إِذَا قُلْتُ مَازِيـ .. أَمْسَكُوا بِفَمِي
مَا لِلْمَوَازِينِ فِي حَقٍّ لَنَا قُلِبَتْ؟! … وَنَحْنُ لَمْ نَرْجُ إِلاَّ حَظَّ مُحْتَرَم
لَسْنَا كَمَا قِيلَ: أَرْذَالٌ مِنَ الْبَشَرِ … 15 … كَلاَّ، وَلَوْ أَجْمَعُوا فِي الْكُتْبِ بِالْقَسَمِ(2)
لَسْنَا كَمَا قِيلَ: عَبْدُ الْمَالِ وَالطَّمَعِ … يَا مَنْ بِنَا ظَنَّ سُوءً: تُبْ عَلَى نَدَم
إِنْ كَانَ غَيْرُ الْأَمَازِيغِ اسْتَلَذَّ بِهَا … ظُلْمًا، لِيَسْتَعْبِدَ الْأَحْرَارَ كَالْخَدَمِ(3)
فَقَدْ أَبَى الْحُرُّ إِلاَّ نَصْرَ مَبْدَئِهِ … فِي ثَوْبِ مُسْتَنْكِرٍ أَوْ نَاقِمٍ خَصِم
إِلْيَاذَتِي حُجَّةٌ كَالصُّبْحِ مَظْهَرُهَا … أَوْدَتْ بِلَيْلٍ مِنَ الْأَوْهَامِ فِي الْحِمَم
(1) - إشارة إلى حديث النّبي - صلى الله عليه وسلم - عن الطّائفيّة "دعوها فإنّها منتنة".
(2) - إشارة إلى الدّعاية التّاريخيّة بأنّ المزابيين خوارج وستأتي الإشارة لمن اتّهمنا بأنّنا عبيد المال والتّجارة، وهذا ليس فتحٌ لصراعٍ من البدايةِ بل هي إثارةُ اهتمامٍ لدراسةٍ شاملة واعية لتاريخنا.
(3) - فقد ثبت في التّاريخ استعباد الملوك المسلمين للمسلمين من غير الجنسي العربي وربما بعد إثبات مروقهم من الدّين.