الدولة الرستمية 160-296هـ: دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية إبراهيم بن بكير بحاز

الدولة الرستمية دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية

الجزء ١ · صفحة ١١٧

المؤرخين (42) القدامى، ان لم نقل كلهم، والذين أرخوا لسقوط دول المغرب على يد أبي عبد الله الشيعي، لا يذكرون سقوط أي ملك أو امارة في المغرب الأوسط خاصة من تلك الامارات التي انفرد اليعقوبي (43) بذكرها، كلها تتفق في ذكر سقوط الأغالبة بالقيروان ورقادة، والرستميين

وانما هي

بتيهرت، والادارسة بفاس، والمدراريين بسجلماسة لاغير.

هكذا، يظهر جليا امتداد الدولة الرستمية على رقعة شاسعة، بحيث. كان الأئمة يهيمنون روحيا وسياسيا على رعاياهم من الاباضية خاصة. وعلى تلك الرقعة الجغرفية الشاسعة، جرت الأحداث السياسية التي نتحدث عنها

في الفصل التالي.

،

(42) أبو زكرياء: سير، ص 109 - 114، الدرجيني: طبقات، ج 1، ص 93 - 94، ابن عذارى: البيان ج 1، ص 149 - 153، ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 40 - 49، المقريزي: تقي الدين أحمد بن علي: اتعاظ الحنفا بأخبار الائمة الفاطميين الخلفاء، سبق ذكره، ص 81 - 92، وأنظر ابن خلدون: العبر، ج 4،

ص 70 - 76

-

(43) اليعقوبي: البلدان، ص 104 - 107

- 109 -