الدولة الرستمية 160-296هـ: دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية إبراهيم بن بكير بحاز

الدولة الرستمية دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية

الجزء ١ · صفحة ٢٣

أن أضبط لكل امام رستمي مدة حكمه، لذلك فان هذا الفصل يقدم صورة وافية عن الأوضاع السياسية لهذه الدولة منذ نشأتها حتى سقوطها، تساعد

على الدخول في الباب الثاني، الاقتصادي، والباب الثالث، الفكري. في الباب الثاني، الذي خصص للأوضاع الاقتصادية. سبعة فصول بعد تمهيد، تناولت فيه الحديث عن جغرافية الدولة الرستمية وأثرها في ومهدت به للدخول في الفصل الأول الذي تناول الحديث عن

الاقتصاد

الزراعة والرعي وقد رجعت الى اكبر عدد ممكن من الكتب الجغرافية أستقضيها، وانتهيت الى أن الزراعة والرعي عرفا ازدهارا كبيرا يساير.

الازدهار والرخاء الشاملين لجميع البلاد العربية الاسلامية في هذه الفترة أما الفصل الثاني الذي يدور موضوعه حول الصناعة والمهن المختلفة فقد حاولت جهدي أن أتتبع معالم الصناعة في المغرب في عهد الرستميين فوجدت أن معلوماتنا حول هذه النقطة ضئيلة جدا، ولكنها على ضالتها تساعدنا على أن نستنتج أن الصناعة في الدولة الرستمية كانت تساير الزراعة وتعتمد عليها في أغلب الأحيان

أما التجارة التي خصصت لها فصولا ثلاثة، فكانت النشاط الدائم والمستمر الذي كان يقوم به السكان في المغربين الأوسط والأدنى من رعايا الدولة الرستمية، لهذا جعلت الفصل الثالث للتجارة الداخلية، تحدثت فيه عن أهم الأسواق والمراكز التجارية في الدولة، وتطرقت الى البضائع التي كانت تتداول بين تلك الاسواق، كما بينت مدى اهتمام الناس بالتجارة، ثم بعد ذلك الى التعريف بالمكاييل والموازين، قدر المستطاع،

انتقلت

فوجدت أن ذلك متنوع يخضع للعرف أكثر مما يخضع لأي شيء أخر لذلك اختلفت المكاييل والموازين باختلاف المناطق، فضلا عن البلدان

<

الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، تحقيق جمال الدين الشيال، دار الفكر العربي 1367 هـ/1948 م، ص 25 وما بعدها - حسن ابراهيم حسن تاريخ الدولة الفاطمية، ط 2، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1958، ص 57 وما بعدها

-15 -

-15 -