الدولة الرستمية دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية
الجزء ١ · صفحة ٢٨شاعرا مفلقا وهو بكر بن حماد التيهرتي المتوفى سنة 296 هـ، أثبت بعض
أشعاره، وهو في
حد ذاته يدل على وجود شعراء غيره، على الأقل، أقل
منه جودة في الشعر لم نعثر عليهم.
وتحدثت ضمن العلوم النقلية عن التاريخ، وأشهر المؤرخين واهتمام
الامام أبي بكر بن أفلح بأخبار الماضين
أما المبحث الثالث في الفصل الثالث فقد جعلته للعلوم الدنيوية وأقصد بها الطب والفلك والحساب، وكانت علوما برز فيها الائمة الرستميون دون غيرهم، وأما الطب فقد افترضنا وجوده افتراضا، لأن النصوص لا تشير اليه، ولكن ضرورة المجتمع تقتضيه، والقياس على الحال في مختلف أقطار الاسلام يستوجبه، ولم تساهم الدولة الرستمية في هذه العلوم الا مساهمة ضئيلة
أما الفصل الرابع، فقد خصصته للحديث عن المرأة ودورها في الحياة الفكرية، إذ وجدت من بينهن العالمات، والحاضرات حلقات العلم والشاعرات بالبربرية، فكانت لها بذلك مساهمتها في هذه الحياة.
أما الفصل الخامس والأخير، والذي وضع للعلاقات الثقافية بين الدولة الرستمية وغيرها من دول المغرب والمشرق العربيين، وبينها وبين السودان الغربي، يمكن اعتباره حصيلة الحياة الفكرية في الدولة الرستمية اذ تعتبر العلاقات الثقافية أهم عوامل التأثير و التأثر التي أبرز ما تكون في الدول العربية الاسلامية مشرقها ومغربها، لذلك وجدت عديدين مشارقة ومغاربة وأندلسيين طاب لهم المقام في تيهرت، كما وجدت علماء اباضية أو غيرهم خرجوا لطلب العلم أو الاستفتاء خاصة من علماء البصرة. كما يعتبر الحج من أهم مظاهر العلاقات المشرقية الرستمية، وكان الاباضية من أهل جبل نفوسة من أكثر الناس حجا.
علماء
-20 -