الدولة الرستمية 160-296هـ: دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية إبراهيم بن بكير بحاز

الدولة الرستمية دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

نظر في النجوم وعلم أن الاباضية أو أسرته انقضت أيامها وزال ملكها ولا يعود اليها الى القيامة (336). يوم

إن هذا الاهتمام بالنجوم ومواقعها، وحساب الأمور قبل وقوعها ليس من الكهانة وانما هو علم، كما يقول الأستاذ دبوز «يقوم على قواعد علمية دقيقة، وعلى براعة في الحساب وعلم الفلك لا يستطيعه الا العلماء الأعلام» (337)

هذه أهم العلوم الوضعية التي تحدث عنها المؤرخون، حاولنا ايجازها

بقدر المستطاع، وبقدر المادة المتوفرة حولها لدينا

(336) أبو زكرياء: سير، ص 124، الدرجيني: طبقات، ج 1، ص 105

(337) دبوز علي: تاريخ، ج 3، ص 380، ولعل النبي ابراهيم، عليه السلام، ممن وهب هذا العلم وكان قومه كذلك لهم خبرة في النظر الى النجوم وفي الآية 88 من سورة الصافات قوله تعالى. فنظر نظرة في النجوم فقال اني سقيم، أنظر الطبري: أبو جعفر محمد بن جرير: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 23، ط 2، مطبعة البابي الحلبي، مصر، 1373 هـ/1954 م، ص

71 - 70

-376 -